تستهدف الإمارات العربية المتحدة دمج بطاقة هوية طيران الإمارات في جميع المطارات المحلية بحلول عام 2026
سيعود معرض مطار دبي في دورته الخامسة والعشرين في الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، مع التركيز بشكل أساسي على الاستفادة من التقنيات الذكية لتحسين تجارب المسافرين، لا سيما من خلال اعتماد أنظمة القياسات الحيوية.
من المتوقع أن يحضر أكثر من 7000 زائر من مختلف أنحاء العالم نسخة هذا العام، بما في ذلك 150 عارضاً من أكثر من 30 دولة و120 مشترياً مدعواً. وقد تم تأجيل الحدث، الذي كان من المقرر عقده في مايو، إلى أكتوبر بسبب التوترات الإقليمية المستمرة.
ومن أبرز المعالم نفق "السجادة الحمراء" الذكي الذي يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي في مطار دبي الدولي (DXB)، والقادر على استيعاب أكثر من 10 مسافرين في وقت واحد.
قال ماجد الجوكر، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطارات دبي: "تركز مطارات دبي على تحقيق تحسينات مستمرة وقابلة للقياس في كيفية تنقل المسافرين عبر صالاتنا. ومن خلال الاستثمار المستمر في الحلول البيومترية والرقمية، نعمل على تعزيز كفاءة عملياتنا مع مواكبة النمو المتواصل".
ذات صلة:
تم تأجيل معرض مطار دبي إلى شهر أكتوبر
خمسة تحركات كبيرة في قطاع الطيران في معرض دبي للطيران 2025
يتوقع مطار دبي الدولي استقبال ما يقرب من 3 ملايين مسافر في النصف الأول من شهر يوليو
بحلول نهاية العام، تخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لتوسيع نطاق دمج نظام الهوية الإماراتية في البوابات الذكية بالمطارات الدولية. وقد بدأ مطار زايد الدولي في أبوظبي بالفعل بتطبيق تقنية التعرف على الوجه في خمس من أصل تسع نقاط اتصال للمسافرين، بينما تواصل كل من الاتحاد للطيران وفلاي دبي استكشاف تقنيات تسجيل الوصول البيومترية.
سيعرض الحدث أيضًا خططًا لمطار آل مكتوم الدولي، المقرر أن يبدأ عملياته في عام 2032. وسيستخدم المركز المستقبلي الذكاء الاصطناعي لتخصيص رحلات الركاب وتحسين تدفق الركاب في المحطة.
يأتي التوجه نحو التقنيات الذكية في ظل توقعات بوصول عدد المسافرين جواً في المنطقة إلى 240 مليون مسافر. ووفقاً للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، فإن أتمتة عمليات الفحص اليدوي باستخدام تقنية القياسات الحيوية يمكن أن تقلل أوقات المعالجة بنسبة تصل إلى 40%.
للمزيد من المعلومات، تفضل بزيارة theairportshow.com