يتناول موضوعان للتعلم الإلكتروني شهر رمضان وأهم حوافز الزيارة
قامت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي بتوسيع منصتها الإلكترونية للتعليم السياحي، بإضافة وحدتين جديدتين مصممتين لتعزيز معرفة الوجهات السياحية بين وكلاء السفر ومنظمي الرحلات الإقليميين والدوليين.
توفر المنصة تدريباً متعدد اللغات في أسواق المصدر الرئيسية، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة والهند والصين وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة، مما يمنح المستخدمين الأدوات التي يحتاجونها لصياغة توصيات أصيلة وعرض عروض الإمارة المتنوعة في مجالات الترفيه والثقافة والضيافة.
تُضيف أحدث البرامج - بطاقة أبوظبي الرسمية وبرنامج رمضان في أبوظبي - إلى مكتبة المنصة لتصبح 11 وحدة، تتميز كل منها بأسلوب تفاعلي قائم على الاختبارات، مما يشجع على المشاركة ويعزز المعرفة بالمنتج. عند إتمام البرنامج، يحصل الوكلاء على شهادة "خبراء تجربة أبوظبي"، تقديراً لخبرتهم المتميزة في الترويج للإمارة.
وحدتان جديدتان
يُقدّم برنامج "بطاقة أبوظبي الرسمية" الجديد مزايا البطاقة الرقمية الصادرة عن دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، والتي تُتيح للزوار توفيراً يصل إلى 50% في أكثر من 70 وجهة سياحية، بما في ذلك متحف اللوفر أبوظبي، وقصر الوطن، وعالم فيراري أبوظبي، وعالم البحار في جزيرة ياس. ويشرح البرنامج التدريبي كيف تُسهّل البطاقة تخطيط الرحلات، وتُثري تجارب الزوار، وتُساعد وكلاء السفر على تصميم رحلات سلسة وفعّالة من حيث التكلفة لعملائهم.
كما يسلط الضوء على المزايا الحصرية للتجارة مثل أسعار الجملة عبر بوابة مخصصة للشركات التجارية وإمكانية الوصول إلى خدمات مجانية تشمل خدمة نقل سياحية وشرائح SIM.
ذات صلة:
أبوظبي تُصنّف كأفضل وجهة سياحية فاخرة للمسافرين الأمريكيين في عام 2026
ارتفاع عدد زوار جزيرتي ياس والسعديات في أبوظبي بنسبة 50%
أبوظبي تستهدف قطاع السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال منصة عربية
في الوقت نفسه، يقدم برنامج "رمضان في أبوظبي" الجديد إرشادات ثقافية وسياقية حول هذه الفترة المهمة من العام. و يتعلم المشاركون كيفية تعريف المسافرين بأهمية شهر رمضان، وتقاليده، والتجارب المتنوعة المتاحة خلال هذا الشهر الفضيل، بدءًا من تناول وجبات الإفطار والسحور، وصولاً إلى أسواق المساء وجولات المساجد.
تهدف الدورة إلى مساعدة وكلاء السفر على التوصية بالوجهة بحساسية ثقافية وأصالة، مما يضمن للمسافرين الاستمتاع بزيارة هادفة و مستنيرة.
قال عبد الله يوسف، مدير العمليات الدولية في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، إن الوحدات الجديدة تزود الشركاء بأدوات عملية وتطبيقية تُحدث فرقاً ملموساً في كيفية تسويقهم للوجهة. وأضاف: "يضمن هذا التوسع أن تُترجم المعرفة التي يكتسبونها مباشرةً إلى تصميم منتجات أقوى، وتجارب لا تُنسى، ورضا أكبر للزوار".
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أبوظبي أرقاماً قياسية في عدد الزوار. ففي النصف الأول من عام 2025، ستشهد المواقع الثقافية والتراثية في عاصمة الإمارات العربية المتحدة إقبالاً كبيراً. حيث استقبلت أبوظبي أكثر من أربعة ملايين زائر، بزيادة قدرها 47% على أساس سنوي، وكان متحف اللوفر أبوظبي في الصدارة باستقباله نحو 780 ألف زائر. وشهدت الفنادق 2.9 مليون زائر خلال الفترة نفسها، مما عزز إيراداتها بنسبة 20% ورفع نسبة الإشغال إلى 80%، بينما سجلت مطارات أبوظبي 15.8 مليون مسافر، بزيادة قدرها 13.1%.
للمزيد من المعلومات، تفضل بزيارةdct.gov.ae/en