انخفضت حركة النقل الجوي في الشرق الأوسط بنسبة 48.1%
انخفض الطلب العالمي على السفر الجوي بنسبة 3.4% على أساس سنوي في أبريل 2026، وفقًا للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، حيث استمر تأثير الحرب الإيرانية على أسواق الطيران العالمية. وانخفض الطلب بين شركات الطيران في الشرق الأوسط بنسبة 48.1% على أساس سنوي، بينما ارتفع الطلب العالمي باستثناء المنطقة بنسبة 1.2%.
خفضت شركات الطيران سعتها بنسبة 2.9% على أساس سنوي، حيث عدّلت جداول رحلاتها استجابةً لانخفاض الطلب والاضطرابات المستمرة. وسجلت شركات الطيران في الشرق الأوسط أكبر انخفاض بين جميع المناطق، حيث تراجعت سعتها بنسبة 38.4%.
كانت الأسواق المحلية مستقرة بشكل عام، حيث قابل النمو في البرازيل والصين واليابان انخفاضات في أستراليا والهند والولايات المتحدة.
وفي مناطق أخرى، سجلت أمريكا اللاتينية أقوى نمو بنسبة 8.9%، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 3.0%. وزاد الطلب الأوروبي بنسبة 0.9%، بينما ظل الطلب في أمريكا الشمالية دون تغيير، وسجلت شركات الطيران الأفريقية نمواً بنسبة 2.2%.
ذات صلة:
أعلنت الخطوط الجوية البريطانية تعليق رحلاتها إلى أبو ظبي حتى وقت لاحق من عام 2026
الصراع الإيراني يكلف قطاع السياحة في الشرق الأوسط 600 مليون دولار أمريكي يومياً
قال ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA): "كان انخفاض الطلب على شركات الطيران في الشرق الأوسط بسبب الحرب في المنطقة حادًا للغاية لدرجة أنه أدى إلى انخفاض الطلب الإجمالي بنسبة 3.4٪".
وأضاف والش أن الوضع بالنسبة للنقل الجوي لا يزال متقلباً للغاية، حيث تضاعفت تكاليف وقود الطائرات في أبريل حيث توازن شركات الطيران بين ارتفاع تكاليف التشغيل وضعف الطلب.
بحسب بيانات بلومبيرغ، ارتفعت أسعار وقود الطائرات من حوالي 831 دولارًا أمريكيًا للطن قبل الحرب إلى ذروة بلغت 1838 دولارًا أمريكيًا في أوائل أبريل 2026، قبل أن تنخفض إلى حوالي 1560 دولارًا أمريكيًا. وأفادت شركة إيزي جيت بتكاليف وقود إضافية بلغت حوالي 25 مليون دولار أمريكي خلال مارس 2026.
تأتي أرقام شهر أبريل في أعقاب تراجع حاد في مارس، حيث سجل الطلب الدولي أول انخفاض له منذ عام 2021. وقدّرت دراسة حديثة أخرى أجراها المجلس الدولي للمطارات في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط (ACI APAC & MID) أن الاضطرابات المرتبطة بالنزاع قد تتسبب في خسائر اقتصادية تتراوح بين 900 مليون ومليار دولار أمريكي لمطارات الشرق الأوسط.
وتواصل شركات الطيران تعديل جداول رحلاتها استجابةً للتحديات التشغيلية المستمرة. فقد مددت الخطوط الجوية السويسرية الدولية تعليق رحلاتها بين زيورخ، سويسرا، ودبي، الإمارات العربية المتحدة، حتى 13 سبتمبر، بينما ألغت الخطوط الجوية الملكية الهولندية (KLM) رحلاتها إلى المملكة العربية السعودية ودبي حتى 14 يونيو. كما أرجأت الخطوط الجوية البريطانية استئناف رحلاتها إلى الإمارات العربية المتحدة وقطر وإسرائيل حتى 1 أغسطس.
للمزيد من المعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني www.iata.org