تستهدف المملكة المساهمة بمبلغ 600 مليار ريال سعودي بحلول عام 2030
حقق قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية نمواً قياسياً في عام 2025، مما عزز دوره كمحرك رئيسي للتحول الاقتصادي في المملكة. وفي منتدى القطاع الخاص التابع لصندوق الاستثمارات العامة، أفاد وزير السياحة أحمد الخطيب بأن مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي ارتفعت من 3.5% في عام 2019 إلى 5% في العام الماضي، مع هدف الوصول إلى 10% بحلول عام 2030.
ويستهدف القطاع الآن المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بمبلغ 600 مليار ريال سعودي (160 مليار دولار أمريكي) بحلول نهاية العقد، ارتفاعاً من 300 مليار ريال سعودي (80 مليار دولار أمريكي) في عام 2025.
تجاوز عدد الوظائف مليون وظيفة، بزيادة قدرها 6.4% على أساس سنوي، حيث يشكل السعوديون الآن ما يقرب من ربع القوى العاملة (24.3%). يهدف هذا المشروع، المدعوم من علامات تجارية في قطاع الضيافة بما في ذلك هيلتون، إلى زيادة إجمالي فرص العمل في هذا القطاع إلى 1.6 مليون وظيفة بحلول عام 2030، حيث تخطط المجموعة لإنشاء 20 ألف وظيفة جديدة - أكثر من نصفها للمواطنين السعوديين - في 21 فندق قائم و80 فندق آخر قيد الإنشاء.
ذات صلة:
تعتزم المملكة العربية السعودية إطلاق أكثر من 30 خط طيران جديد في عام 2026
افتتاح 25 فندقاً فاخراً في المملكة العربية السعودية عام 2026
نما قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية بنسبة 5% في عام 2025
يستمر نمو عدد الزوار بوتيرة متسارعة. ففي عام 2025، استقبلت المملكة العربية السعودية أكثر من 122 مليون سائح محلي ودولي، بزيادة قدرها 5% عن عام 2024، مما يُبقي المملكة على المسار الصحيح لتحقيق هدفها لعام 2030 باستقبال 150 مليون زائر. كما ارتفع الإنفاق السياحي بنسبة 6% ليصل إلى 300 مليار ريال سعودي (80 مليار دولار أمريكي)، وفقاً لوزارة السياحة.
شهدت البنية التحتية الداعمة نمو سريع. فقد أفادت الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT) بزيادة سنوية قدرها 40.6% في أماكن الإقامة السياحية المرخصة خلال الربع الثالث من عام 2025، لتصل إلى 5,622 منشأة - نصفها تقريباً فنادق - بالتزامن مع نمو مطرد في القوى العاملة. وتتوقع شركة نايت فرانك زيادة بنسبة 29% في المعروض من غرف الفنادق عالية الجودة بحلول عام 2026، من 159,790 غرفة إلى حوالي 205,500 غرفة، مما يُشير إلى موجة من الافتتاحات الوشيكة.
من بين المشاريع الرئيسية المقرر إطلاقها في عام 2026، ستكشف شركة البحر الأحمر العالمية عن تسعة منتجعات فائقة الفخامة في أمالا، وجهتها المتخصصة في الصحة والعافية، بينما ستضيف جزيرة شورى خيارات منتجعية إضافية. وفي الوقت نفسه، ستفتتح شركة إنفي لودجز أول فروعها في السعودية بمنتجعات تتمحور حول الطبيعة في الأحساء والطائف.
لقد حظي صعود المملكة العربية السعودية السريع كلاعب رئيسي في قطاع السياحة العالمي باعتراف دولي واسع. فقد حققت المملكة هدفها الأولي المتمثل في استقبال 100 مليون زائر سنوياً في عام 2023، أي قبل ست سنوات من الموعد المحدد، ووضعت هدفاً جديداً يتمثل في استقبال 150 مليون زائر بحلول عام 2030، موزعين بين 70 مليون زائر دولي و80 مليون زائر محلي.
أكدت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UNWTO) هذا الزخم في تقريرها الصادر في مايو 2025، حيث صنفت المملكة العربية السعودية كقائدة عالمية في نمو عائدات السياحة الدولية، وصنفتها في المرتبة الثالثة عالمياً من حيث عدد الزوار الوافدين.
للمزيد من المعلومات، تفضل بزيارة mt.gov.sa