شركة الطيران التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها تنقل رقماً قياسياً بلغ 22.4 مليون مسافر
نقلت الاتحاد للطيران رقماً قياسياً بلغ 22.4 مليون مسافر في عام 2025، بزيادة قدرها 21% على أساس سنوي، حيث واصلت الشركة، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، توسيع شبكتها وسط طلب قوي على السفر الجوي. ويمثل هذا الرقم الإجمالي أعلى رقم سنوي في تاريخ الشركة.
شكل نمو شركة الاتحاد للطيران ما يقرب من نصف الزيادة الإجمالية في حركة المسافرين في الإمارات العربية المتحدة العام الماضي، مما يسلط الضوء على الدور المحوري للناقل الوطني في دفع طموحات أبوظبي السياحية والاقتصادية.
ارتفع معدل إشغال المقاعد للعام بأكمله بنقطتين مئويتين ليصل إلى 88.3%، "مما يعكس الأداء التجاري القوي طوال العام". وكان شهر ديسمبر شهراً استثنائياً، حيث شهدت حركة المرور ارتفاع 28% إلى 2.2 مليون مسافر، وهو أعلى إجمالي شهري حتى الآن.
ساهم نمو الشبكة والأسطول في تعزيز الأداء، حيث ارتفع عدد الوجهات التي تخدمها الشركة بمقدار 16 وجهة ليصل إلى 110 وجهات في عام 2025. كما قامت الشركة بتوسيع أسطولها بمقدار 29 طائرة ليصل إلى 127 طائرة، وهو أكبر نمو سنوي في تاريخها.
ذات صلة:
أعلنت الاتحاد للطيران عن ارتفاع عدد المسافرين بنسبة 28% في شهر نوفمبر
شركات الطيران في الشرق الأوسط ستحقق أعلى هوامش ربح في العالم عام 2026
الاتحاد للطيران تطلق أولى رحلاتها الجوية من الشرق الأوسط إلى لوكسمبورغ
شملت الإضافات إدخال طائرات إيرباص A321LR ذات الممر الواحد لتعزيز تجربة المسافرين المميزين على الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى، ودعم الخدمات الجديدة إلى المدينة المنورة وتونس وهانوي وتشيانغ ماي وهونغ كونغ. كما ساهم مسار نمو الاتحاد للطيران في زيادة التوظيف بشكل كبير، حيث انضم أكثر من 2600 موظف جديد - من بينهم حوالي 200 طيار - إلى الشركة في عام 2025.
وصف الرئيس التنفيذي أنتونوالدو نيفيس عام 2025 بأنه عام "النمو القوي" لشركة الاتحاد للطيران، حيث لم يقتصر الأمر على نقل عدد قياسي من الركاب فحسب، بل شمل أيضاً "تحسين خدماتنا ومنتجاتنا ورضا العملاء" على مدار العام.
وانطلاقاً من هذا الزخم، وبعد عشرة أيام فقط من عام 2026، كشفت شركة الطيران عن خطط لإطلاق رحلات مباشرة إلى لوكسمبورغ في يونيو، لتصبح بذلك أول شركة طيران في الشرق الأوسط تُشغّل هذا الخط. وفي وقت سابق من هذا العام، أكد نيفيس مجدداً طموحه طويل الأمد بتوسيع أسطول الشركة إلى 200 طائرة وخدمة أكثر من 38 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030.
يأتي هذا المسار في وقتٍ يُتوقع فيه أن تتصدر شركات الطيران في الشرق الأوسط العالم من حيث الربحية في عام 2026، بهامش ربح صافٍ يبلغ 9.3%، أي أكثر من ضعف المتوسط العالمي البالغ 3.9%، وذلك وفقاً لأحدث تقرير صادر عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA). ومن المتوقع أن تحقق شركات الطيران في المنطقة أرباح صافية قدرها 6.8 مليار دولار أمريكي العام المقبل، مواصلةً بذلك تفوقها على القطاع ككل من حيث هوامش الربح، بعد أن تصدرت هذا القطاع في عام 2025.
للمزيد من المعلومات، تفضل بزيارة etihad.com